منذ قرون، كانت بوابات القدس هي المدخل إلى الحياة داخل المدينة؛ يعبر منها التجار، الحرفيون، والمسافرون، حاملين بضائعهم وقصصهم إلى الأسواق التي شكّلت قلب القدس النابض. داخل الأسوار، لم يكن السوق مجرد مكان للبيع والشراء، بل مساحة لقاء وثقافة، حيث كانت المساومة فنًا، والتجارة علاقة إنسانية قبل أن تكون صفقة.
اليوم، ورغم التحديات الاقتصادية وتغيّر أنماط التجارة، لا تزال روح السوق المقدسي حاضرة، تبحث عن بوابات جديدة تعيد فتح الطريق أمامها.
من هنا وُلدت فكرة بوابات القدس. إقرأ التفاصيل..